Nombre total de pages vues

dimanche 13 février 2011

عناوين في التاريخ التونسي

نحن شعب ولدنا ككل الشعوب من تفاعل تاريخي ومرت علينا أحداث تركت بصمات فينا منها هذا الشعور بالخوف وهذا القمع الذاتي للنفس و لحرية التعبير
و لان التاريخ كما بقول ابن خلدون " ان التاريخ لا يزيد في ناظره عن الاخبار وفي باطنه نظر وتحقيق" فقد اقترحت على نفسي التوقف على اهم المجطات لعلي بذلك استقرا تاريخ ما بعد الثورة

1882 - عهد الحماية العثمانية
1881- عهد الحماية الفرنسية أو ان صح التعبير الإستعمار الفرنسي
1955-المجلس القومي التاسيسي التونسي
1956-الاستقلال
1959- المصادقة والاعلان على الدستور التونسي
1968- برنامج التعاضد لاحمد بن صالح
1978- الجيش يقمع الاعتصامات النقابية
1984- أحداث الخبز
1987- الانقلاب العسكري الابيض واقالة بورقيبة او ثورة الياسمين كما سمتها امريكاذ
1989- تغيير اسم الحزب الى التجمع الدستوري الديمقراطي وتحوير المجلة الانتخابية
2002- تحوير الثاني الدستور التونسي و المجلة الانتخابية
2008- أحداث الحوض المنجمي
2011- هروب زين العابدين بن علي والثورة التونسية

هذه أهم الأحداث التي مر بها الشارع التونسي والتي كانت كلها دامية فكيف كانت إحتجاجاتنا الشعبية عبر التاريخ وكيف كان التونسي يتعامل معها وكيف تؤثر على الوضع الاجتماعي ان الثورات هي انتفاضة الشعوب رغبة واشتياقا لغد افضل وهي في كل مرة تخط التاريخ بدم ابناء الشعب المنتفض ولم تكن الثورة يوما مرورا سريعا في مجريات الاحداث بل هي استشراف لاخطاء الماضي و استقراء في خطوات المستقبل لم احب ان اتوقف كثيرا على كيف هي هذه الاحداث خصوصا ان الاراء حولها تختلف ولان التاريخ يكتبه عادة المنتصرون ولم نكن فيما سبق من كاتبي التاريخ فانني اقتصرت فقط على سرذها

le vu et le non vu

ils y a bcp de faille dans NB pratiques politiques actuelles, il y a également une course continue vers la déstabilisation de la confiance si nécessaire à ce moment entre GVT et peuple,il y a bcp d'efforts pour accentuer la peur de l'islamophobie et de l'anarchie,il y plusieurs efforts pour garder les noms populaires connus à la surface, et en sécurité, qui est en train de s'y investir tans pour la non stabilité et qui l'aide et pourquoi? les islamistes sont ils complices ou ils sont inconscients,et les oppositions ont ils perdu la vue ou la voix????????

démission Ahmed ounais et la volonté populaire


Ounais l'homme qui revient de la retraite pour occuper la place vidé par le départ  de Kamel morjene et que Faltmen a appelé ce lifting une écoute au appel du peuple, aujourd'hui il démissionne de son poste.
Est ce décision est une réponse au pouvoir du peuple suite aux commentaires négatifs et articles de presse hostile à ces déclarations sur chaines TV.



revenant à la date de la guerre médiatique et facebookienne sur l'attitude flow-clair de ounais, on note que ceci remonte à sa parution avec Ilyess Gharbi sur TV nessma le 06/02/2011.Aujourd'hui nous sommes le 13/02/2011.une semaine déjà passer,c'est bien claire que sa démission alors n'est pas une réponse à la demande populaire.

Faisant un arrêt sur cet évènement:


-Ahmed Ounais; un revenant de la retraite,un universitaire de taille, une tête connu de l'ancienne diplomatie ( Moscou- Delhi) une personne ni pauvre en connaissance,ni manquante de savoir diplomatique,donc ces déclarations étaient elles le non dit de ce GVT , ou c'est la position officielle de l'état tunisien et c'est l’entêtement  du peuple qui a dévier sa vision et ahmed ounais par aujourd'hui après avoir accomplie ces missions?


 un flash back des activités d'ounais dés sa prise de mission:


 - ounais: réussi là ou Morjen a échoué: un titre qui a bien circuler dans la presse étrangères sur la révision de la liste des gèles d'argent en suisse:


 -Paris et Tunis veulent dissiper les malentendus: opération orchestrer par ahmed ounais qui a réussi parfaitement selon la France et l'union européenne.


-La Tunise veut refermer la parenthèse Ben Ali: ont les aides et on les appui, ceci était la conclusion écrite sur le rapport de réunion de notre ex ministre et l'union européenne bien suite à cela  la porte parole de L’UE décidée à soutenir la transition démocratique en Tunisie "propos de Catherine Ashlon et une délégation a rendu visite à la Tunisie le 06/02 le même jour ( ounais sur nesma TV!!!). 
l'UE  a opéré un tournant majeur dans sa politique interne, et pour décider de la mise en place d’un appui concret et assurer le redémarrage de l’économie tunisienne, très affectée par la crise.


- Le tourisme reprend souffle: la France et la Grande Bretagne, c'est autour de l'Allemagne de décider d'alléger les restrictions de voyage destinées aux allemands se rendant en Tunisie


-La France participera à la conférence de Carthage:  François Fillon, en précisant que "la France y prendra naturellement toute sa part".   une initiative excellente bilatérale 
-la visite du le ministre fédéral allemand Westerwelle :cela dit l’Allemagne est a notre côté et ils proposent beaucoup d'aides concrètes pour le pays  en assurant que le gouvernement intérimaire fournira tous les efforts pour que le nouveau départ démocratique soit irréversible.( merci de noter que dans cette visite M.ounais n'étais pas présent mais Morjen).
Ne serions-nous pas face à une politique qui consisterait à nous faire vivre le pire pour que la relève nous paraisse providentielle?  


-http://fr.news.yahoo.com/3/20110211/twl-france-tunisie-conference-1be00ca.html

-http://www.tunis.diplo.de/Vertretung/tunis/fr/Westerwelle_20Demokratie_20frz.html

-http://www.businessnews.com.tn/Affaire-de-la-liste-suisse--Ahmed-Ouna

-http://www.lexpress.fr/actualite/monde/proche-orient

-http://www.lapresse.tn/04022011/21878/

-http://www.wsws.org/articles/2011/jan2011/tuni-j29.shtml


-http://www.youtube.com/embed/yxqD_1H9J7w

http://www.aufaitmaroc.com/monde/maghreb/2011/2/12/

samedi 12 février 2011

وقوف على بعض احداث الثورة التونسية

لست افهم لما يقولون مالا اقول ولماذا للدفاع يتسابقون  لست افهم لماذا لم يسالوني رائي بل ويرفضون ذلك بجنون
, قالوا لا تخشوا شيئا نحن للثورة حافضون وسنقيم للرمز تمثالا ولأسماء الازقة مغيرون ولم يسالوني في كل ذلك حتي انا من اكون
هل كنت شهيدا هل كنت عميلا ام انني للثورة مجنون
قالو لا تخافوا فنحن لحقوقكم حافضون سنعلم الانتربول وللاموال نحن مجمدونو كأنّ ألمي كان حروفا تسيل عليه المياه فلا يكون
كأوراقهم تلك التي ليست سوى حبرا وحروف
وتعالت الاصوات لا أعرف حتي من تكون تنادي بما اليه هم مشتاقون مطالب الحماية تتتالى والزيادة في الاجورعادوا يعيدون قوله سنعيّن البطال ونخفّض الاسعار ولكل المشاكل نحن مسعدون,سنطلب من فرنسا خبرة ابنائنا لديها وكأن ليس في أبنائنا بتونس من هو لهذا الدور موصول واذا ما رأونا حزانا قالوا بماذا مازلتم تطالبون قلنا نحن لم نستجدي خبزا بل للكرامة نحن مشتاقون أين دماء ابنائنا اين  صار الناس المعوزون ؛قالوا ليسنا موسى بعصاه السحرية يبهر الفرعون سنسعى وللجهود لسنا مدّخرون؛ليست ادرى من اين او بماذا هم لهاذا مفعّلون والخزينة فارغة وبالديون نحن مفغمون؛واذا ما تكلمنا حقا او تعبيرا او اعلاما فتحوا امامنا ملفات لا تنيرا عقلا ولا بالا بل والله هم لنا مستغفلون .عند هذا الحد أحسست بأن الأمر لا يستقيم وأن على البحث بمفردي في حقائق بعض الأمور لذا قررت ان ألملم شتاتي وامسك ادواتي واقلامي وازج بنفسي في عالم البحث والكتاب فوجدت ان أحلامي بعيدة والاوضاع لاتسير في خط صحيح فجل الاموال التي جمدت يلزمها سنوات لتعود هذا وان عادت والانتربول حين قرأت الطلب فكرت انه سيصيبني ضرب من الجنون وعدت ببحثي سنينا علني اجد تفسيرا و الصراحة انا وجدت تفاسير عدة واليكم  الجزء الاول مما توصلت اليه  ان كنتم تسمحون: 
1- الإعلام الدولي  لجلب  الرئيس السابق وعائلته ليس لها اي معني فعلي اولا وجود   فصل الحصانة  في الدستور وثانيا لنص الجلب أساسا وهو يمكن من طلب الحصانة عوضا ان يلغى الفصل الدستوري ويطلب للمحاكمة امام المحكمة الدولية العليا وثالثا لتصنيف الورقة من ضمن اولويات الانتربول هذا كله اضافة ا لى خصوصية عمل الانتربول الذي لا يقوم بالجلب بالمفعول الظاهر للكلمة بل ان هذا الجهاز يتقصى مكان الشخص المطلوب ثم يطلب من امن تلك البلاد تسليمه ان قبلت يذلك وهي طبعا ليست ملزمة "عبد الله القلال دليل "
2-ان اغلب الاجرات التي اتخذت الى الان في المواقف الأساسية هي إجمالا إجراءات شكلية وليست تفعيلية من ذلك الحذف اللانهائي من القوائم الاوروبية لاصحاب الاموال المجمدة"تراجع ملحوظ في الاسماء المطلوبة" ولانه من الناحية القانونية لا يحق للدولة التي تحتضن هذه الاموال تغيير القوائم الا بتصحيح مكتوب من الجهة المطالبة فان الفيديرالية السويسرية اكدت لصحيفة الاقتصاد السويسري ان ما قامت به من تحوير هو مطابقة للقرار الصادر من الحكومة التونسية
3- التلاعب اللغوي اللامنتهي في الصحافة اثناء تقديمها للخبر وهو ماحدث بالنسبة لنقل موضوع  رفيق الحاج قاسم الذي هو فقط موقوفا على ذمة التحقيق ولم ينطق الحكم بعد  علاوة على الاجراءات التوقيفية لكل من عبد الله القلال و عبد العزيز بن ضياء وعبد الوهاب عبد الله وغيرهم من الاسماء التي يعتبر وضعها تحت الاقامة الجبرية هي حماية وليست اجراء قضائي "لن يعرضوا على العدالة" و سليم شيبوب الذي أعلن مصادرة 80 خيلا من خيوله العربية بتونس وهو أمر ثبت عدم صحته كما أفاد عدد صادر 05/09 بجريدة الاتحاد الاماراتي ان سليم شيبوب يملك اسطبلا هناك اضافة الى انه في الغالب لا يحب امتلاك الاحصنة باسمه الخاص بل باسامي شركات يكون عضوا فيها والقائمة في ذلك تطول اضافة الي بعض التفاصيل الاخرى المتعلقة بمصالح الحزب الحاكم القديم و بمحلس المستشارين وغيره
4- اللجان الثلاثة المتواجدة للمتابعة والمجلس الاعلامي الذي اعد مؤخرا هم اساسا لجانا تفكير ومتابعة وليست لجان قضائية أى ان دورها يقتصر على ترتيب الامور وليس الحكم في الامور
5- الوزراء التكنوقراطيون والذين هم اساسا رجال اعمال و الجانب التكنوقراطي ليس بهذه الحرفية "طبعا مع بعض الاستثناءات" إضافة الى المرجعيات السياسية والفكرية والانتمائية لبعض العناصر فيهم
 5- التغييب الكامل للاعلام وللمعارضة والعودة المرموقة للسنسرة لبعض المواقع بالطرق الجديدة "و لا ادري لماذا هذا لم يشمل المواقع الاباحية.
6- بالرجوع الى ماكانت تقدمه التلفزة من أخبار وبالمتابعة ثبت أن العديد من الأخبار كان الهدف منها إثارة البلبلة والسؤال الذي تبادر الى ذهني آنذاك لماذا هذا التوجه وبالمتابعة وبقراءة للكلمات المفقودة في حوار وزير الخارجية الاول كمال مرجان وقولته الشهيرة " أستقيل لأسمح للغنوشي بانجاح الحكومة ومساعدتي له من خارج الحكومة انجع" و بالتمعن في حوارات أحمد ونيس الذي أكّد انه على عكس الرأي التونسي فقد نجح في مهمته في أوروبا وجدت نفسي أعيد قراءة الحوار وقراءه التعاليق الصادرة حول الموضوع وفهمت ان سر النجاح هو الرأيين الاوروبي والفرنسي والذين يريا أن انشغالنا بمشاكل أخرى ستلهينا عن التدقيق  في العقود المبرمة والاتفاقيات وتحويل الاهتمام الى  الجانب الاجتماعي الذين يستحيل تلبيته نظرا للثغرات الموجودة في الميزانية ولكن في نفس الوقت ستاخذ الثورة هذا الجانب السياسي وتبعد عنها الطلب السياسي وهذا ما يخدم المصالح الاوروبية والامريكية
7- التشكيك الدائم  لكل المعلومات الصادرة في الفايس بوك والكم الهائل لهذه المعلومات مما يحدو بالانسان الى التشكك الدائم من ناحية و يتسبب في القسمة الاجتماعية بين الصفوف  وبالتالي حالة التوتر الاجتماعي اللامنتهية التي نعيشها كما انها تميع المطالب الاساسية كما انّ هذا يعطي للرأي العام انطباعا سيئا  عنا ويوحي اننا لسنا من الوعي والحضور الفكري مايخول لنا الكلام في الحريات و المطالبة بالديمقراطية.
طبعا الكلام يطول والنقاط الجديرة بالتناول ما تزال كثيرة ولكنني أعتقد أن الثورة مازالت في بداياتها و بان المشكل يتعدى مجرد اسماء يجب ان تغادر الحكومة بل المشكل في تمشي كامل تتناول به اولويات الثورة التونسية ومازالت البقية تاتي

vendredi 11 février 2011

الوطن ينتعش حرية

اليوم صوتي ملا الدنيا
وسمّع كل الكرة الارضية
قلبي يزغرد حرية
موش علخاطرني من مصر والا من تونس
لكن لانني ببساطة عربية
البارح في تونس كان صوتي عالي
واليوم في مصر نقول التهاني
وغدوة الجزائر إتنادي

اشتقت لنسمة الحرية
ياوطني حبك علىّ غالي
بولادي ودمي وبكل وطنية
نصمد باصرار ثابت و نلغي رمز العبودية
ونرفع  بفخر راسي  عالي ونرشق العلم في القمة
ونهدي لولادي  و اخفادي كرامة بطعم الحرية
من المغرب للمشرق هو  ذا وطني
شينتعش قريبا بعد العبودية
ويكتب تاريخو و مصيرو بايدو
ويعلّم العالم اللغة العربية
اليوم اسمحلي انقلك ياشهيد
ياللي اغتالك  بطش الصهيونية
 افرح واضحك  وافتخر بانك إغتلت غدرا
لتكتب تاريخ امة عربية تتنفس اليوم حرّية

وطنى حبيبى الوطن الاكبر