لست افهم لما يقولون مالا اقول ولماذا للدفاع يتسابقون لست افهم لماذا لم يسالوني رائي بل ويرفضون ذلك بجنون
, قالوا لا تخشوا شيئا نحن للثورة حافضون وسنقيم للرمز تمثالا ولأسماء الازقة مغيرون ولم يسالوني في كل ذلك حتي انا من اكون
هل كنت شهيدا هل كنت عميلا ام انني للثورة مجنون
قالو لا تخافوا فنحن لحقوقكم حافضون سنعلم الانتربول وللاموال نحن مجمدونو كأنّ ألمي كان حروفا تسيل عليه المياه فلا يكون
كأوراقهم تلك التي ليست سوى حبرا وحروف
وتعالت الاصوات لا أعرف حتي من تكون تنادي بما اليه هم مشتاقون مطالب الحماية تتتالى والزيادة في الاجورعادوا يعيدون قوله سنعيّن البطال ونخفّض الاسعار ولكل المشاكل نحن مسعدون,سنطلب من فرنسا خبرة ابنائنا لديها وكأن ليس في أبنائنا بتونس من هو لهذا الدور موصول واذا ما رأونا حزانا قالوا بماذا مازلتم تطالبون قلنا نحن لم نستجدي خبزا بل للكرامة نحن مشتاقون أين دماء ابنائنا اين صار الناس المعوزون ؛قالوا ليسنا موسى بعصاه السحرية يبهر الفرعون سنسعى وللجهود لسنا مدّخرون؛ليست ادرى من اين او بماذا هم لهاذا مفعّلون والخزينة فارغة وبالديون نحن مفغمون؛واذا ما تكلمنا حقا او تعبيرا او اعلاما فتحوا امامنا ملفات لا تنيرا عقلا ولا بالا بل والله هم لنا مستغفلون .عند هذا الحد أحسست بأن الأمر لا يستقيم وأن على البحث بمفردي في حقائق بعض الأمور لذا قررت ان ألملم شتاتي وامسك ادواتي واقلامي وازج بنفسي في عالم البحث والكتاب فوجدت ان أحلامي بعيدة والاوضاع لاتسير في خط صحيح فجل الاموال التي جمدت يلزمها سنوات لتعود هذا وان عادت والانتربول حين قرأت الطلب فكرت انه سيصيبني ضرب من الجنون وعدت ببحثي سنينا علني اجد تفسيرا و الصراحة انا وجدت تفاسير عدة واليكم الجزء الاول مما توصلت اليه ان كنتم تسمحون:
1- الإعلام الدولي لجلب الرئيس السابق وعائلته ليس لها اي معني فعلي اولا وجود فصل الحصانة في الدستور وثانيا لنص الجلب أساسا وهو يمكن من طلب الحصانة عوضا ان يلغى الفصل الدستوري ويطلب للمحاكمة امام المحكمة الدولية العليا وثالثا لتصنيف الورقة من ضمن اولويات الانتربول هذا كله اضافة ا لى خصوصية عمل الانتربول الذي لا يقوم بالجلب بالمفعول الظاهر للكلمة بل ان هذا الجهاز يتقصى مكان الشخص المطلوب ثم يطلب من امن تلك البلاد تسليمه ان قبلت يذلك وهي طبعا ليست ملزمة "عبد الله القلال دليل "
2-ان اغلب الاجرات التي اتخذت الى الان في المواقف الأساسية هي إجمالا إجراءات شكلية وليست تفعيلية من ذلك الحذف اللانهائي من القوائم الاوروبية لاصحاب الاموال المجمدة"تراجع ملحوظ في الاسماء المطلوبة" ولانه من الناحية القانونية لا يحق للدولة التي تحتضن هذه الاموال تغيير القوائم الا بتصحيح مكتوب من الجهة المطالبة فان الفيديرالية السويسرية اكدت لصحيفة الاقتصاد السويسري ان ما قامت به من تحوير هو مطابقة للقرار الصادر من الحكومة التونسية
3- التلاعب اللغوي اللامنتهي في الصحافة اثناء تقديمها للخبر وهو ماحدث بالنسبة لنقل موضوع رفيق الحاج قاسم الذي هو فقط موقوفا على ذمة التحقيق ولم ينطق الحكم بعد علاوة على الاجراءات التوقيفية لكل من عبد الله القلال و عبد العزيز بن ضياء وعبد الوهاب عبد الله وغيرهم من الاسماء التي يعتبر وضعها تحت الاقامة الجبرية هي حماية وليست اجراء قضائي "لن يعرضوا على العدالة" و سليم شيبوب الذي أعلن مصادرة 80 خيلا من خيوله العربية بتونس وهو أمر ثبت عدم صحته كما أفاد عدد صادر 05/09 بجريدة الاتحاد الاماراتي ان سليم شيبوب يملك اسطبلا هناك اضافة الى انه في الغالب لا يحب امتلاك الاحصنة باسمه الخاص بل باسامي شركات يكون عضوا فيها والقائمة في ذلك تطول اضافة الي بعض التفاصيل الاخرى المتعلقة بمصالح الحزب الحاكم القديم و بمحلس المستشارين وغيره
4- اللجان الثلاثة المتواجدة للمتابعة والمجلس الاعلامي الذي اعد مؤخرا هم اساسا لجانا تفكير ومتابعة وليست لجان قضائية أى ان دورها يقتصر على ترتيب الامور وليس الحكم في الامور
5- الوزراء التكنوقراطيون والذين هم اساسا رجال اعمال و الجانب التكنوقراطي ليس بهذه الحرفية "طبعا مع بعض الاستثناءات" إضافة الى المرجعيات السياسية والفكرية والانتمائية لبعض العناصر فيهم
5- التغييب الكامل للاعلام وللمعارضة والعودة المرموقة للسنسرة لبعض المواقع بالطرق الجديدة "و لا ادري لماذا هذا لم يشمل المواقع الاباحية.
6- بالرجوع الى ماكانت تقدمه التلفزة من أخبار وبالمتابعة ثبت أن العديد من الأخبار كان الهدف منها إثارة البلبلة والسؤال الذي تبادر الى ذهني آنذاك لماذا هذا التوجه وبالمتابعة وبقراءة للكلمات المفقودة في حوار وزير الخارجية الاول كمال مرجان وقولته الشهيرة " أستقيل لأسمح للغنوشي بانجاح الحكومة ومساعدتي له من خارج الحكومة انجع" و بالتمعن في حوارات أحمد ونيس الذي أكّد انه على عكس الرأي التونسي فقد نجح في مهمته في أوروبا وجدت نفسي أعيد قراءة الحوار وقراءه التعاليق الصادرة حول الموضوع وفهمت ان سر النجاح هو الرأيين الاوروبي والفرنسي والذين يريا أن انشغالنا بمشاكل أخرى ستلهينا عن التدقيق في العقود المبرمة والاتفاقيات وتحويل الاهتمام الى الجانب الاجتماعي الذين يستحيل تلبيته نظرا للثغرات الموجودة في الميزانية ولكن في نفس الوقت ستاخذ الثورة هذا الجانب السياسي وتبعد عنها الطلب السياسي وهذا ما يخدم المصالح الاوروبية والامريكية
7- التشكيك الدائم لكل المعلومات الصادرة في الفايس بوك والكم الهائل لهذه المعلومات مما يحدو بالانسان الى التشكك الدائم من ناحية و يتسبب في القسمة الاجتماعية بين الصفوف وبالتالي حالة التوتر الاجتماعي اللامنتهية التي نعيشها كما انها تميع المطالب الاساسية كما انّ هذا يعطي للرأي العام انطباعا سيئا عنا ويوحي اننا لسنا من الوعي والحضور الفكري مايخول لنا الكلام في الحريات و المطالبة بالديمقراطية.
طبعا الكلام يطول والنقاط الجديرة بالتناول ما تزال كثيرة ولكنني أعتقد أن الثورة مازالت في بداياتها و بان المشكل يتعدى مجرد اسماء يجب ان تغادر الحكومة بل المشكل في تمشي كامل تتناول به اولويات الثورة التونسية ومازالت البقية تاتي



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire